في سوق السمك، مفيش مجاملة…
يا اسمك يعيش، يا السوق ينساك.
وهنا بدأت حكاية محمد علي.
شاب دخل السوق وهو فاهم إن الصيد مش شغلانة سهلة، وإن السمك اللي بيوصل طازة للناس وراه سهر، وتعب، ومجهود من البحر لحد الطاولة.
محمد علي عاش تفاصيل الشغل من الأول: عرف الصيد، لف الأسواق، شاف المنافسة بعينه، واتعلم إن الشغل الحقيقي بيتقاس بالثبات مش بالسرعة.
يوم ورا يوم، اشتغل، صبر، وراهن على نفسه.
كان موجود في السوق قبل الزحمة، ومكمّل بعد ما الكل يمشي.
يعرف البضاعة، ويختار الصح، ويحافظ على الجودة، لأن الاسم اللي يتكتب على المحل لازم يطلع قدّام الناس نضيف.
ومع الوقت، الاسم كبر، والمكان ثبت.
الرشيدي للأسماك البحرية – طنطا بقى عنوان معروف في السوق، ومقصد لكل اللي بيدوّر على سمك بحري طازة، اختيار مظبوط، وسعر عادل.
نجاح محمد علي ما جاش فجأة،
ده نتيجة تعب في الصيد، وخبرة في السوق، والتزام في البيع.
الزبون عنده داخل يشتري وهو مطمّن، عارف إن اللي قدامه فاهم شغله، وواقف وراه.
محمد علي مثال لشاب مصري دخل سوق صعب، وقرر يكمّل للآخر.
بنى محل، وبنى اسم، وثبّت نفسه وسط الكبار،
ومن طنطا، بقى اسمه متداول في أسواق السمك في مصر كلها.
اسم اتبني بالمجهود،
واتحفظ بالجودة،
وكمل لأنه طالع من شغل حقيقي:
محمد علي – الرشيدي للأسماك البحرية.
محمد على الفتياني و شهرته الرشيدى.. من طنطا إلى كل محافظات مصر "اسم يعني الثقة"